حسين الحسيني البيرجندي

117

غريب الحديث في بحار الأنوار

باب الراء مع الغين رغب : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في ليلة أوّل خميس من رجب : « تُسَمِّيها الملائكة ليلة الرَّغائِب » : 95 / 395 . أي ما يُرغب فيها من الثواب العظيم ( مجمع البحرين ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في ركعتي الفجر : « ففيها تُعطَوُا الرَّغائب » : 10 / 94 . وبه سُمِّيت صلاة الرَّغائب ، واحدتُها رَغِيبة ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام : « أكْرم نفسك عن دنيّة وإن ساقتك إلى الرَّغائب » : 74 / 207 . جَمْع رغيبة ؛ وهي ما يرغب في اقتنائه من مال وغيره ( صبحي الصالح ) . * وعنه عليه السلام أيضاً في الدعاء : « إلهي بيدك الخير وأنت وليّه مُتِيحُ الرَغائِب » : 87 / 147 . * وعن الرضا عليه السلام في علّة الوضوء : « وغسل اليدين ؛ ليقلّبهما ويرغب بهما ويَرْهَب » : 77 / 231 . الرغبة أن تبسط يديك وتظهر باطنهما ، والرَّهْبَة أن تبسط يديك وتظهر ظهرهما ( المجلسي : 77 / 231 ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « بئسَ العَوْنُ على الدِّين قَلبٌ نَخِيبٌ ، وبطنٌ رَغِيب » : 63 / 335 . الرَّغِيب : الواسعُ ، يقال : جَوفٌ رَغِيب ووَادٍ رَغيب ( النهاية ) . رغم : عن النَّبي صلى الله عليه وآله : « رَغِمَ أنْفُ رجلٍ أدْرَكَ أبوَيْه عند الكبر ، فلم يُدخلاه الجنَّةَ » : 91 / 72 . يقال : رَغِم يَرْغَم ، ورَغَم يَرْغَم رَغْماً ورِغْماً ورُغْماً ، وأرْغَم اللَّه أنفَه ؛ أي ألصقه بالرَّغام ؛ وهو التراب . هذا هو الأصلُ ، ثمّ استُعْمل في الذُّلّ والعَجْز عن الانْتصاف ، والانْقياد على كُرْه ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام في الصلاة : « وبَذَلَ في اللَّه المُهْجة ، وتَنَكَّبَ إليه المحجّة ، غير مُرْتَغِم بارْتِغام » : 81 / 250 . المُراغَمَة : الهجران والتباعد والمغاضبة ؛ أي لا يكون سجوده وإيصال أنفه إلى الرَّغام على وجه يوجب بُعْدَه من الملك العلّام ، أو على وجه السّخط وعدم الرّضا ( المجلسي : 81 / 251 ) . * ومنه في سجدتي السهو : « يسجد سجدتين بعد التسليم ، وهما المُرْغِمَتان يُرْغِمان الشَّيطان » : 85 / 224 .